خلال الأعوام السابقة، بذلت التعليمية جهودها في تطوير منظومة التعليم بالمملكة العربية السعودية، نبراسها كلمة سيدي سمو ولي العهد -حفظه الله- حين قال: "مستقبل وطننا الذي نبنيه معاً لن نقبل إلا أن نجعل في مقدمة دول العالم، بالتعليم والتأهيل".
إن من أهم ما أنجزته الشركة في شراكتها الاستراتيجية مع وزارة التعليم لتقديم حلول تعليمية مبتكرة تساهم في تطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية تنفيذها لمشروع بناء وتطوير المقررات الدراسية والذي يمثل حجر زاوية في النهوض بالعملية التعليمية وتقديم المعارف والمهارات للطلاب والطالبات، كما عملت التعليمية على رقمنة هذه المقررات وتقديمها في إطار تقني رقمي جاذب ومشوق، كما نجحت الشركة في تقديم الحلول في عدة برامج تعليمية، ومن أهمها الرحلات الميدانية الثقافية للطلاب والطالبات التي تستهدف زيارة لأبرز المعالم في مناطق ومحافظات المملكة لتعزيز قيم الانتماء الوطني، ورفع الوعي بتراث ومنجزات المملكة وتنوعها الثقافي، وتحسين مخرجات التعلم الأساسية، والتوسع في برامج ومشروعات تشغيل مراكز التربية الخاصة وتقديم الخدمات للمستفيدين.
وتستمر مسيرة الشركة بتعاون الكفاءات الوطنية المتخصصة التي تقف خلف هذه الإنجازات من زملائي وزميلاتي في الشركة الذي نتشارك معهم الطموح ونطور معهم الأفكار ليتجدد الإنجاز والإبداع في قطاع التعليم الذي يحظى بدعم غير محدود من مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين ومقام سمو سيدي ولي العهد -حفظهما الله- وتوجيه من معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة تطوير التعليم القابضة، ومتابعة مستمرة من مجلس مديري الشركة.
وأخيراً، نتطلع جميعاً لمستقبل مزدهر ومتطور، يراعي التكامل والتواؤم مع استراتيجية شركات تطوير التعليم القابضة لنكون من أهم الكيانات التعليمية محلياً وخليجياً وإقليمياً، بدعم من سعادة رئيس مجلس المديرين في التعليمية م. مرهف بن محمد المدني وأعضاء المجلس، وقيادات الشركة وكفاءاتها المخلصة من الزملاء والزميلات.